القسم الأول

القسم الثالث

إرشادات في استذكار بعض المواد الدراسية ( لطلاب الثانوية )

أولاً : مادة اللغة العربية

اللغة العربية (1)

  1. قراءة الدرس قبل شرحه بالمدرسة للاستعداد له مسبقا مع وضع خط تحت الكلمات والجمل والعبارات التي لا يفهمها الطالب لكي يسأل المدرس عنها بعد شرح الدرس .
  2. قراءة الموضوع كاملا أو أبيات الشعر دفعه واحدة أولا حتى تتضح في الذهن فكرة عامة عن الموضوع وعناصره الأساسية.
  3. استخدام قلم الرصاص في كتابة ما يذاكر وفي تلخيص الأفكار وشرح المفردات وفي تسجيل ما يضيفه المدرس من معلومات أثناء الشرح حتى تشترك عدة حواس في المذاكرة لتثبيت المعلومات.
  4. سؤال المعلم  بعد الانتهاء من شرح الدرس في المسائل غير الواضحة سواء ذكر ذلك أثناء الدرس أو لم يذكر .
  5. الإسراع بحل التمارين والتطبيق على الدرس بعد الانتهاء منه دون أن تفصل مدة زمنية طويلة بين الشرح والتطبيق لتثبيت المعلومات وفهم تفاصيل الموضوع .
  6. على الطالب أن يستفيد إلى أقصى مدى ما يقدمه المعلم من فرص تدريبية وتطبيقية في الحصة.
  7. في البيت يقوم الطالب بإعادة قراءة الموضوع ودراسته بصورة جادة قبل البدء حل التمارين.
  8. عند مذاكرة مادة النصوص يبدأ بقراءة التعريف بالشاعر أو الكاتب ومناسبة النص ثم قراءة النص قراءة عامة لتحقيق الفهم الكلي أو النظرة الشاملة.
  9. العودة إلى قراءة النص قراءة متأنية مع محاولة استخلاص الأفكار العامة، أي تقسيم النص إلى وحدات تدور كل وحدة منها حول فكره معينة.
  10. تسجيل هذه الأفكار العامة بقلم الرصاص في ورقة خارجية أو في هامش واحدة بعد الأخرى.
  11. تسجيل المفردات اللغوية والبحث عن معناها إذا كانت مشروحة في هامش الكتاب أو سؤال المعلم عنها أو البحث عنها في المعاجم اللغوية .
  12. تحديد العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة عموما ثم في كل وحدة على حدة
  13. محاولة نثر الأبيات بأسلوب أدبي
  14. العودة إلى الأبيات أو السطور وتأملها تأملا أدبيا جماليا وتسجيل الصور الجمالية والعبارات التي تتميز بنسق بليغ والتعرف على قيمة كلا منها في تصوير إحساس الكاتب ومشاعره وأفكاره
  15. الربط بين النص وشخصية الشاعر وبيئته أو الربط بين النص وبين المدرسة الشعرية أو المرحلة الأدبية التي ينتمي إليها الشاعر أو الكاتب.
  16. لحفظ النص على الطالب الاعتماد على التكرار, التقسيم الفكري للنص حتى يسهل الربط بين أجزائه وحفظه حفظا سليما ومحاولة الاسترجاع الذاتي دون فتح الكتاب.
  17. في مذاكرة النحو تقرأ الأمثلة أو القطعة ويفهم معناها ويتأمل ترتيبها تأملا جيدا ودرس الشرح جيدا للربط بين ما سمعه الطالب من المعلم في الفصل وما يقرأه من الكتاب .ويعتمد فهم النحو اعتمادا كبيرا على حل التمرينات وإعراب الجمل شفويا وتحريريا.
  18. في مذاكرة المطالعة يقرأ الموضوع قراءة عامة لتكوين فكره كليه ثم تقسيمه إلى وحدات تمثل الأفكار العامة مرتبه الواحدة بعد الأخرى مع حصر المفردات اللغوية التي تحتاج إلى إيضاح والبحث عن معانيها وحفظها في جمل من إنشاء الطالب مع إجابة الأسئلة وحل التمارين

 

 اللغة العربية (2)

كيف يميز الطالب بين المعلومات والأبواب المتشابهة في مادة اللغة العربية ؟

يجب أن ندرك أن اللغة وحدة واحدة ، وهي وسيلة اتصال الفرد بالآخرين ، كما أنها وسيلة التعبير عما يجول في النفس البشرية من أفكار وعواطف . واللغة عملية فكرية  متكاملة، ومن هنا فإنه من الصعب الفصل بين فروع اللغة المختلفة ؛ وذلك لأنها تكمل بعضها، وتعتمد على بعضها ، فالقارئ لا يستطيع أن يغفل قواعد اللغة في القراءة ، كما أنة لا يستطيع أن يغفل فنون البلاغة وأساليبها في الكتابة ، أوفي الحكم على النصوص الأدبية وتقديرها .

وبناء على ما تقدم ، فإن الطالب الجيد هو الذي يدرك هذه العلاقات ، ويوظفها في المذاكرة لأي فرع من فروع اللغة ، ولنتذكر دائما أن ثمة أمور مشتركة في المادة الواحدة ، ويندرج تحت هذه الأمور المشتركة جزئيات المادة التي ترتبط بشكل أو بآخر بأساسيات تلك المادة .

 

فلو أخذنا مثلا مادة تاريخ الأدب، لوجدنا أن مؤرخي الأدب قد درجوا على تقسيم عصور الأدب منذ العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث ، وقد اتفقوا على أن هناك سمات بارزة لكل عصر من هذه العصور ، كما أن هناك عوامل تترك بصمات واضحة على الأدب في كل عصر ؛ سواء أكانت هذه العوامل سياسية أم اجتماعية أم ثقافية . وعلى هذا فلا بد من معرفة سمات كل عصر من العصور الأدبية ، كما أنه لا بد من معرفة العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية لذلك العصر ، فالأدب كما يقال هو " انعكاس للبيئة " يتأثر بكل العوامل ، ومهمة الأديب أن يرصد تلك العوامل ويسجلها في أدبه ؛ سواء أكان ذلك شعرا أم نثرا .

 

أما إذا انتقلنا إلى النصوص الأدبية ، فلا بد من معرفة الملامح العامة للعصر ، فذلك ييسر على الطالب فهم النص وتحليله ، على أنه يجب ألا نغفل بعض الأمور الخاصة بصاحب النص؛ من مثل السيرة الذاتية ، والمناسبة التي قيل فيها النص ، ثم ننظر إلى النص من الداخل أي أسلوب الأديب ، والمعاني التي  تناولها ، والألفاظ التي استعملها ، والأفكار التي أراد الأديب التعبير عنها ، ثم ننظر إلى العواطف هل هي صادقة تنطلق من تجربة واقعية عاشها الأديب ؟ وهل الصور البيانية أو الألوان البديعية ( المحسنات اللفظية ) ، مناسبة ، وسهلة التناول ؟ .

وهكذا يتدرج الطالب من الأمور العامة إلى الجزئيات ؛ بحيث تصبح لديه صورة متكاملة عن أي نص من النصوص ، يستطيع معها أن يحلل هذا النص ، ويستوعبه ، ويتذوقه ، ثم يصدر حكما عليه .

أما مادة النحو ، فمن المعروف أن هناك أبوابا رئيسة يندرج تحتها فروع لها ، أو جزئيات ترتبط بها . فالكلام في اللغة هو أسم وفعل وحرف . فالاسم أما أن يكون مذكرا ، أو مؤنثا ، أو مفردا ، أو مثنى ، أو جمعا ، وإما أن يكون مرفوعا ، أو منصوبا ، أو مجرورا . والاسم المرفوع إما أن يكون مبتدأ ، أو خبرا ، أو اسما لكان ، أو خبرا لأن ، أو فاعلا ، أو نائب فاعل ، أو تابعا لاسم مرفوع ... وهكذا في أبواب الأسماء المنصوبة أو المجرورة . أما الفعل ؛ فيندرج تحت هذا الباب أقسام الفعل الثلاثة : الماضي والمضارع والأمر ، وأحوال كل قسم من هذه الأقسام . وأما الحروف والأدوات التي تربط بين أجزاء الكلام ، فمنها ما هو خاص بالأسماء كحروف الجر مثلا ، ومنها ما هو خاص بالأفعال كحروف النصب والجزم . وعلى الطالب أن يستوعب جيدا خصائص كل باب من هذه الأبواب ؛ لأن ذلك يسهل عليه استيعاب الجزئيات التي تندرج تحت هذه الأبواب الكلية .

أما البلاغة ، فمعروف أنها تضم ثلاثة علوم رئيسة ، هي :

 

  • علم البيان : ويندرج تحته التشبيه بأنواعه ، والاستعارة بأقسامها ، والكناية . ومن المهم أن يدرك الطالب العلاقات التي تربط هذه الأقسام ببعضها ؛ ليسهل عليه استخراج أو إجراء اللون البياني في أي نص .

 

  • وعلم المعاني : الذي يتناول الإنشاء والخبر ، وأنواع الإنشاء : الطلبي وغير الطلبي ، وأساليب الإنشاء الطلبي ، والمعاني البلاغية التي تؤديها هذه الأساليب . 

 

  • وعلم البديع ( المحسنات اللفظية ) : ويضم الجناس ، والسجع ، والتورية ، والطباق ، والالتفات ، والاقتباس ، والتضمين . 

ولا بد من أن نذكر أن فهم النص بشكل جيد ، يساعد على معرفة اللون البلاغي في ذلك النص . 

أما النقد الأدبي ، الذي يهدف إلى الحكم على النصوص الأدبية لإعطائها قيمة معينة من الناحية الفنية ، فلا بد من التعرف إلى بعض الأمور الأساسية كالمذاهب الأدبية ، وخصائص كل منها ، وأنواع الأدب وفنون الشعر ، وفنون النثر . فإذا أدركنا هذه الخصائص أصبح من السهل فهم النص ، ثم إصدار حكما عليه ، آخذين بعين الاعتبار بعض الأمور الفنية التي تميز النصوص عن بعضها ، من مثل : القضية التي يعالجها النص ، والأسلوب الذي يتبعه الكاتب ، وصدق التجربة التي ينطلق منها ، وقدرته على فهم القضايا الإنسانية العامة ، وامتلاكه لأدوات التعبير . 

وأخيرا لا بد أن نتذكر أن فهم الموضوع واستيعابه بعيدا عن الحفظ الآلي يفتح الباب على مصراعيه لاستيعاب كل الجزئيات ، كما أن المقارنة ، وإيجاد العلاقات المتشابهة ، والقياس ؛ كلها عوامل ذات أثر فعال في إكساب الطالب القدرة على تحقيق ما يسعى إليه ، على أن يقترن ذلك بالجد والاجتهاد . 

أساليب مقترحة لمراجعة كل فرع من فروع مادة اللغة العربية : 

أ) المطالعة وتاريخ الأدب : 

اقرأ الدرس قراءة واعية متأنية ، وقسمه إلى وحدات صغيرة بحسب الأفكار   الرئيسة ، ودون هذه الأفكار على شكل نقاط ، وبعد الانتهاء من الدرس حاول أن تستذكر هذه الأفكار ، فإذا شعرت أنك قد استوعبتها وفهمتها انتقل إلى الدرس الثاني ، وهكذا . دوّن الكلمات الصعبة الواردة في الدرس ومعانيها ، وحاول أن تستعمل هذه الكلمات في جمل من إنشائك .

ب) النصوص : 

اقرأ النص الأدبي قراءة متأنية ، وحاول فهم المعاني ، ثم قسم النص إلى وحدات صغيرة بحسب المعنى ، ثم احفظ البيت الأول وكرره أكثر من مرة حتى تطمئن على أنك  حفظته بشكل جيد ، انتقل إلى البيت الثاني وكرر العملية نفسها ، ثم أعد قراءة البيتين معا _ الأول والثاني _ وبعدها انتقل إلى البيت الثالث ، وهكذا حتى تنتهي من النص ، بعد ذلك حاول كتابة النص من الذاكرة ؛ لتتأكد من أنك قد حفظته جيدا .

بعد حفظ النص ، قم بتحليله تحليلا أدبيا مركزا على الأفكار الرئيسية ، وجمال الألفاظ ، ومدى مناسبتها للمعاني ، والعاطفة ومدى صدقها ، والصور البيانية ومدى توافقها مع المعاني ، مع تدوين ذلك في ورقة جانبية ، فذلك يعمق فهمك واستيعابك للنصوص .

ج) القواعد والبلاغة : 

اقرأ الأمثلة والشرح ، وطبق ذلك على القاعدة ، ثم أعد القراءة مرة أخرى للتأكد من استيعابك للموضوع ، ثم انتقل إلى حل التمارين التطبيقية ، وحاول مناقشتها ، وفهمها ، وحاول أن تأتي بأمثلة من إنشائك الخاص ، ووظف نصوص المطالعة والنصوص والأدب في قواعد اللغة والبلاغة . وعليك أن تستوعب جيدا الأساسيات     في قواعد اللغة ، وكذلك الأمر بالنسبة للبلاغة .

وأخيرا نود أن نؤكد أن اللغة العربية كل متكامل يعتمد بعضها على بعض ، ولا تستطيع أن تفهم أي فرع من فروعها بمعزل عن غيره .

الأسلوب الأمثل للمراجعة : 

يكمن الأسلوب الأمثل لمراجعة مادة اللغة العربية فيما يلي : 

أ‌) ممارسة البعد التطبيقي أثناء العام الدراسي ، ونقصد به تطبيق الطالب للقواعد النحوية والبلاغية والصرفية ، وتوظيفه المعلومات الأدبية العلمية على نصوص حيّة غير تلك التي يحتوى عليها المقرر الدراسي ، يقوم باختيارها بعناية بمساعدة معلمه أو والديه ، ويكون مهمة هذه الممارسة تأكيد المعلومة ، واكتشاف مواطن الضعف عند التلميذ . على أنه يجب أن تسبق هذه الممارسة مراجعة شاملة للمعلومات التي تحتوى عليها المقررات .

وننصح عزيزنا الطالب أثناء المراجعة الشاملة الحرص على عملية الربط بين المعلومات التي يتوفر بينها عنصر التكامل ؛ ليسهل عليك إدراكها ، واستدعائها عند الحاجة إليها ، إما بعملية التذكر أو المقارنة ، ولعله من مقتضيات هذا الربط الطبيعة البنائية لمادة اللغة العربية، وذلك أن الطالب لا يستطيع تحليل النص الشعري دون رصيد من معلومات وافية من علمي النقد والبلاغة تساعده على ذلك . كما انه من مقتضيات هذا الربط الكيفية التي تصمم بها الورقة الامتحانية في مادة اللغة العربية والمعتمدة على قياس مدى تحصيل الطالب اللغوي من خلال نص متكامل .

أما فيما يتعلق بفرع التطبيقات اللغوية فننصح أعزائنا طلاب الثانوية العامة ربط القاعدة النحوية والصرفية والدلالية بأكثر من شاهد ، وعدم الاعتماد على الشواهد المباشرة السهلة . أما النصوص الأدبية فينبغي فهمها ، والتعرف على معانيها ، وعلاقة الألفاظ فيما بينها . كما أن استيعاب الترتيب المنطقي للموضوع ومعانيه وترابط أجزائه يساعد على حفظ الطالب للنص وتمثله له ؛ لاستحضار الشواهد من النص إذا ما طلب إليه ذلك.

ب ) مراجعة الأمور المتشابهة : تزخر مادة اللغة العربية بكثير من القضايا المتشابهة ، وذلك راجع لطبيعتها كلغة . وتحديد هذه القضايا يعود في أحد عوامله إلى قدرات الطالب الذهنية ، فما يشعر به طالب أنه متشابه مقلق قد لا يشعر به طالب أخر كذلك ، فالأمر نسبى جدا ، وهنا ننصح الطالب بتأخير مثل هذه القضايا أثناء المراجعة ؛ حتى لا تستنزف طاقته ؛ فيؤثر على استيعابه للقضايا الواضحة.

بعد ذلك يعمد الطالب إلى جمع اكبر قدر من الأمثلة على كل قضية ، ويقوم بدراستها ، وتصنيف هذه الأمثلة بما يضمن له الإحاطة بأوجه الاختلاف بين كل قضيتين متشابهتين ؛ سواء أكان ذلك في النحو ، أم الصرف ، أم البلاغة ،  ولكي يطمئن الطالب إلى حصيلة سليمة لمراجعته ننصحه بحل بعض الأسئلة التي تتناول هذه القضايا معتمدا على الاختبارات

ج ) التأكد من حسن المراجعة : تعتبر تغطية المادة الدراسية أثناء المراجعة إحدى العوامل النفسية المساعدة على ثقة الطالب في نتيجة مراجعته ، والاطمئنان إليها ، بالإضافة إلى ذلك ننصح بالآتي :

بعد أن تتم دراسة المادة بشكل كامل يأخذ الطالب قسطا من  الراحة ، يعمد بعد ذلك إلى حل أسئلة شاملة للمادة جميعها ، أو أسئلة الكتاب ، أو امتحانات سابقة ، وعلى ضوء النتيجة يتم الثبت مما لم يتم استيعابه من المادة .

مناقشة القرناء والزملاء فيما تمت مراجعته من المادة أولا بأول.

ثانيا : اللغة الإنجليزية

  1. عدم التردد في سؤال المعلم عند الشعور بعدم فهم نقطه معينه أو موضوع معين
  2. النشاط والمشاركة أثناء الدرس التكلم – المناقشة – التفاعل مع أسئلة المدرس ومحاولة تكوين صوره متكاملة لكل موضوع يشرحه المدرس.
  3. عدم الخشية من الوقوع في الخطأ .
  4. التركيز على التمارين الموجودة في الكتاب ومحاولة التوصل إلى الحل الصحيح بناء على فهم حقيقي لموضوع الدرس وليس على أساس التخمين.
  5. عدم إثقال المذكرة بحفظ الكلمات منفردة إذ أنها اقرب إلى النسيان إذا حفظت بهذه الطريقة بل  والبديل وضع الكلمات في جمل ومعرفة استعمالاتها وربط كل كلمة بحاله أو وضع معين ففي ذلك يجعلها ثابتة في الذهن.
  6. الإكثار من الكتابة ونسخ الإنجليزية ضمن القطع الموجودة في الكتاب أو ملخص يقع في يد الطالب لتعويد اليد على الكتابة ورسم الحروف بطريقة صحيحة.
  7. إن مفتاح تعلم لغة في العالم هي الكلمات( كتابتها ومعناها ونطقها) فمتى تم ذلك كانت الأمور على ما يرام وسيجد الطالب نفس أمام لغة بسيطة وسهلة للغاية.

ثالثا :الرياضيات

  1. يجب التركيز على الدرس أثناء شرحه وحل الأمثلة مع الفهم والدقة التامة في الفصل وتحت إشراف المدرس.
  2. نظرا لان مادة الرياضيات معظمها يدرس بالطريقة الاستنتاجية وهذه الطريقة تعتمد على متابعة الطالب للمدرس لذلك يجب على الطالب أن يكون حاضر الذهن خالي المشاكل بعيدا عن كل ما يشغله متجاوبا مع المدرس أثناء الشرح.
  3. حل الواجبات المنزلية للتطبيق على ما تم فهمه في المدرسة وان تكون الحلول نابعة من التلميذ .
  4. عند حل التمارين المنزلية على الطالب أن يتدرج من السهل إلى الصعب حتى لا يشعر بالملل في حل الواجب
  5. يقوم الطالب بعمل مراجعة جزئيه على ما سبق دراسته أسبوعيا حتى لا يتعرض إلى النسيان، والقيام بمراجعة مدرس الفصل في ما يصعب عليه حله من تمارين.