القسم الأول :
ثالثا : آليات التعلم والاستذكار
أ ) النشاط في المدرسة كمقدمة للتعلم والاستذكار في البيت
طرق الاستذكار الجيدة تبدأ أولا في المنزل وتعمق في المدرسة ثم يكتمل معمارها في المنزل، ففي المدرسة على الطالب أن يركز على ما يلي :
1. أن يستعد الطالب للحصة بالمذاكرة في المنزل والتحضير للدرس التالي.
2. أثناء شرح المدرس عليه أن يلتزم بالهدوء ليتاح للمدرس جوا هادئا يشرح خلاله الدرس شرحا وافيا.
3. الاستماع الجيد للمدرس وتركيز التفكير فيما يقوله، وتجنب الشرود الذهني بعيدا عن شرح المدرس.
4. إذا لم يستطع الطالب فهم عنصر معين فلا بد أن يستفسر عنه من المدرس .
5. لا بد أن يكون الطالب نشطا ومشاركا أثناء الدرس ومناقشا ومتفاعلا مع أسئلة المدرس.
6. تركيز الحواس والتفكير جيدا أثناء استعمال الوسائل التعليمية في شرح الدرس مثل الخرائط والتجارب العملية والرسم والأجهزة ، لأن هذه الوسائل تثبت المعلومات في ذهن الطالب وتساعده على فهم الدرس جيدا.
7. الحرص على حضور الحصة من بدايتها إلى نهايتها حتى يتمكن من استيعاب جميع عناصر الدرس بصورة متكاملة.
8. الانتظام في الحضور اليومي إلى المدرسة فهو عامل أساسي للفهم ويساعد على المذاكرة بعد المدرسة. ويساعد ذلك على تجنب الإرهاق الشديد في عملية الاستذكار.
9. الحرص أن يكون مع الطالب أدواته المدرسية كاملة حتى لا يضيع وقته في الاستعانة بها من الآخرين.
10. لا بد أن يزاول الطالب نشاطه اليومي أثناء فسحة النشاط سواء كان النشاط رياضيا أو عمليا أو اجتماعيا لكي يشبع حاجاته ويجدد حيويته ونشاطه حتى إذا ما رجع إلى المنزل كان مستعدا للمذاكرة ومتفرغا لها .
ب) مبادئ عامة للاستذكار
ü تحديد الغرض من استذكار المادة لتسهيل عملية فهمها وتحصيلها.
ü الحرص على فهم المادة العلمية وحسن تنظيمها وعدم الانقطاع عن تحصيلها.
ü استخدام أسلوب التكرار في التحصيل، و الإعادة والتمرين من خلال حل التمارين والتطبيقات المختلفة للمساعدة على ترسيخ المعلومات في الذهن.
ü التعرف على مدى التقدم في التحصيل (التقويم الذاتي)، ومراقبة هذا التقدم.
ü ينبغي على الطالب أن يقيّم تحصيله بنفسه، أي يمتحن نفسه شفويا وكتابيا ومن خلال قدرته على شرح المعلومات للآخرين مثل الزملاء .
ü ينبغي أن يكون الطالب أمينا وصريحا مع نفسه فيما يتصل بمدى استيعابه وفهمه للمادة العلمية.
ü نقد الطالب لطريقته في المذاكرة يساعد على تطويرها وتحسينها. ويمكن كذلك الاستعانة بمعلم المادة المختص في توضيح بعض عيوب الطالب في المذاكرة وكيفية إصلاحها.
ü استذكار المواد الصعبة التي تحتاج إلى عمليات ذهنية في فترة تفتح الذهن قبل الشعور بالإرهاق.
ü كلما استعملت أكثر من حاسة واحدة في المذاكرة أدى ذلك إلى زيادة الاستيعاب وتثبيت المعلومات في الذهن..
ü الاستعانة بالقلم والورقة أثناء الاستذكار.
ü وضع عناصر للموضوع ثم ربطها مع بعضها ببعض لتظهر وحدة الموضوع وتتكامل أفكاره.
ü الاستفادة من جميع الوسائط المعرفية المتاحة في الحصول على المعلومات بما فيها المدرس والزملاء داخل وخارج الفصل وعدم الخجل من الاعتراف بنقص المعلومات ، والتعلم كل ما هو جديد عن طريق الاستعانة بالكتب والناس والبيئة المحيطة.
ü على الطالب تطوير اهتمامه خارج نطاق الدراسة. حيث أن ممارسة الأنشطة المختلفة تساعد وتعين على النجاح في الدراسة بتوفيرها المعنوية والفائدة من ما يتم تعلمه.
ü عدم الانتقال من درس إلى أخر قبل فهم الدرس الأول واستيعابه ؛ فقد بني الكتاب المدرسي على التسلسل في المعرفة ، وتراكم الخبرات والمهارات .
ü التعود على القراءة الصامتة فهي تساعد على تحقيق استيعاب أفضل لما يقرأ .
ü عند الشعور بالتعب ينبغي ترك المراجعة ، ومحاولة ممارسة أي نشاط محبب للطالب ..
ü تجنب مراجعة مادتين متشابهتين في نفس اليوم.
ü مراجعة الدروس ينبغي أن تكون على فترات متقاربة.
ü اختيار المكان والزمان المناسبين للتعلم والاستذكار.
ج) بعض طرق الاستذكار
1- طريقة الاستذكار المركز في مقابل الاستذكار الموزع (السيد، 1990).
أن مادة التعلم إذا تم توزيعها على عدة أسابيع تزداد فرص زيادة الانتباه والتنظيم والمشاركة الفعالة وزيادة تأكيد التعلم والتمرين مما يزيد من فرص الحصول عل درجة أكبر في الامتحانات النهائية.
أما التدريب المركز فيفيد في الأعمال القليلة الكمية المترابطة والمنظمة أو ذات المعنى الواضح (قراءة قصة، تلخيص خطبة قصيرة، حل مسائل الحساب والجبر والهندسة). وهو يقلل من فرص نسيانها ويرفع من دافعية المتعلم عند استخدامها قبل الامتحانات.
وعند الاستعداد للامتحانات يمكن للطالب المزج بين الطريقتين حيث يتم التوزيع في المواقف الأولى للتعلم وتركيزه في المراجعة النهائية.
2- الطريقة الكلية والطريقة الجزئية
تقوم الطريقة الكلية على أساس قراءة المادة من أولها إلى آخرها مرة واحدة بفقراتها المتعددة، ثم قراءتها مرة ثانية للوصول إلى الفكرة الكلية. أما الطريقة الجزئية فتقوم على أساس تجزئة المادة إلى وحدات منفصلة تدرس كل منها على حدة رغم ترابطها. وعلى الطالب أن يبتكر لنفسه طريقة مرنة تجمع بين محاسن الطريقتين كأن يبدأ بدراسة الكل واستيعاب معناه الإجمالي ثم يركز الاهتمام بعد ذلك على الأجزاء الصعبة ويدمج كل جزء من الإطار الكلي وتسمى هذه الطريقة ((الطريقة الجزئية التراجعية)).
3- طريقة التسميع الذاتي
التسميع يعني استرجاع ما تم حفظه أو فهمه من المادة بطرق وأساليب متنوعة مثل: تكرار كلمات من جمل، تكرار جمل بأكملها، إعادة بعض الجمل بأسلوب الطالب الخاص، تلخيص الجمل واختصارها. و التسميع قد يكون شفويا أو تحريريا أو عمليا.
4- طريقة المراحل الثلاثة
ý مرحلة ما قبل الدرس أي مرحلة الإعداد والتحضير.
ý مرحلة أثناء الدرس أي مرحلة المشاركة الفعالة والتي تشمل التركيز والسؤال والإجابة والتدوين.
ý مرحلة عمل الواجبات وفهم نقاط الموضوع الهامة.
5- طريقة القراءة الجيدة
· قراءة الفصل بأكمله.
· توجيه أسئلة تتعلق بما تم قراءته.
· محاولة الإجابة على تلك الأسئلة عند قراءة الفصل في مرة الثانية.
· التخطيط أسفل الجمل يكون في القراءة الثانية و بعد قراءة فقرة أو فقرتين ثم العودة من جديد واختيار السطور أو النقاط التي ينبغي تخطيطها، على أن يتم وضع الخطوط تحت الكلمات أو المقاطع داخل الجمل و باستخدام قلم الرصاص.
· الانتباه أثناء القراءة إلى القوانين و القواعد و المعادلات والنظريات و الرسوم التوضيحية وأجزاؤها.
6- طريقة مردر للدراسة
§ التحلي بمزاج إيجابي للمذاكرة .
§ تخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة.
§ أفهم:
o علم أية معلومات لا تفهمها من الكتاب.
o ركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.
o استرجع بعد قراءة الوحدة.
o توقف وضٌع ما تعلمته في قالب تصوغه لنفسك.
§ أستوعب:
o عُد إلى ما لم تفهمه وتفحص تلك معلومات.
o استشر مصادر خارجية ككتاب آخر أو مدرس إذا لازلت لا تفهم المادة.
§ توسع:
في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:
o لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟
o كيف أُطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟
o كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟
د ) تطوير المقدرة على التركيز الذهني أثناء الاستذكار
ü حاول أن تجعل من محتوى المادة مصدرا للسعادة والاستمتاع.
ü دراسة المحتوى الدراسي يوما بيوم، وعدم ترك فاصل زمني كبير بين أخذ المواد وبين مراجعتها.
ü ربط المعلومات المدرسية بالمعلومات العامة خارج نطاق الدراسة فذلك ادعى لتثبيتها في الذهن وتسهيل تذكرها. والتنبه لما قد تكون له علاقة بالمادة من قراءات ومشاهدات خارج سور المدرسة
ü قراءة الكلمات بعناية تامة وتتبع أفكار الكاتب.
ü إن أفعالا مثل : أنظر ، فكر ، اختر، رتب ، اكتب أو أرسم تعين على التركيز في المذاكرة.
ü طرح الأسئلة. مثال: ما محور النص ؟ عم يتحدث النص؟ هل المعالجة البلاغية صحيحة؟ ما العبرة التي خرجت بها من النص؟ من قائل النص وما مناسبته؟
ü البحث عن المبادئ العامة في الجزء المدروس من الكتاب.
ü تغيير المادة ونوع النشاط كأن تكون القراءة في ساعة والكتابة في ساعة أخرى لتجنب الملل وزيادة التركيز.
ü تحديد أهدافا قصيرة المدى للجزء الذي حدد للاستذكار بما يتناسب مع الوقت المخصص لتحقيقها -ليس بالقصير ولا الطويل جدا-.
ü أخذ فترة من الراحة تتراوح ما بين 5-10 دقائق بعد كل 45-50 دقيقة من الدراسة.
ü التعامل مع المشتتات بحكمة وثم العودة إلى العمل .
ü تجنب تدخل القلق والخوف في التركيز الذهني بما يعيق تحقيق الأهداف الدراسية.
ü الدراسة وفق جدول أو نظام معين يساعد على تكوين عادات دراسية نافعة.
ü تنظيم الدراسة بحيث توضع المادة الصعبة والأقل متعة بالنسبة للطالب في الوقت الذي يكون قادرا فيه على التركيز بسهولة.
ü مكافأة الطالب لنفسه بأخذ قسط من الراحة بعد إنجاز مذاكرة جزء معين بنجاح من المادة.
ü ما قد يبدو قليل الأهمية من معلومات أو قدرات الآن يحتمل أن تثبت أهميته في المستقبل، لذا ينبغي تخصيص وقتا للدراسة تؤخذ فيها جمع المعلومات بنفس الأهمية.
ü على الطالب أن يثابر طوال الشهور على القراءة المستمرة لموضوعات المناهج، حتى ولو كان بطيئا, وبهذه الطريقة سيركز ويفهم أكثر.
ü تدوين بعض الأفكار والمعاني الرئيسة في الدرس على شكل نقاط ، ثم مقارنته مع محتويات الكتاب المدرسي للتأكد من استيعاب جميع العناصر الأساسية في الموضوع .
ü على الطالب أن يحاول تذكر الأفكار الرئيسة بعد الانتهاء من مراجعة فصل دون الرجوع إلى ملخصاته أو ملاحظاته ثم تأكد من صحتها بالرجوع إلى هذه الملاحظات بعد ذلك .
ü القيام بنفس العمل المذكور في الفقرة السابقة لفقرات كل عنوان رئيسي من الفصل فإن وجد صعوبة في تذكر معلومة ما فعليه أن يرجع إلي الكتاب المقرر وقراءة ذلك الجزء من جديد.
ü التكرار لوحده وبدون أن ترافقه عمليات عقلية أخرى قد يفقد الطالب القدرة على اكتشاف النقاط الهامة أو تعديها دون ملاحظتها.
ü يكون حفظ المادة أسرع وتذكرها أقوى عندما تؤخذ فكرة عامة عن الدرس وذلك بقراءته مرة دون توقف. ثم الانتقال إلى قراءة أجزاء الدرس بدقة والتعرف على نواحي القوة والضعف لدى الطالب.
ü التسميع الذاتي بين الحين والآخر دون النظر إلى النص أو موضوع الدراسة يساعد على تركيز المادة الدراسية في الذهن.
ü استخدام الحديث مع الذات والتصورات الإيجابية. الحديث مع الذات لتركيز الانتباه كأن يقول لنفسه: أنا قادر على استيعاب المادة علي أولا أن افعل كذا ثم كذا...الخ. والتصورات الإيجابية كأن يتخيل نفسه وهو يدخل الجامعة مسرورا.
هـ) كيف تحسن ذاكرتك وتقلل النسيان؟ (السيد،1990)
1. ركز انتباهك فيما تتعلمه وتسمعه وتقرأه. إن الطلاب الذين يشتتون انتباههم بين عدة نشاطات ينخفض مستوى أداءهم غالبا.
2. نظم المعلومات والمادة العلمية بصورة جيدة:
· اكتشف مبدأ أو قاعدة تساعدك على التذكر الجيد
· استخدم الخرائط المفاهيمية أو الذهنية.
· اكتشف المعاني في المادة.
· كامل بين المعلومات الجديدة والمعلومات القديمة.
3. شارك بفعالية وأبذل جهدا في التعلم والاستذكار. ثبت أن قراءة الدرس قراءة عامة لمرة واحدة لا تكفي لاستيعابه. كيف تكون المشاركة؟
· الق نظرة عامة وشاملة في البداية
· أسأل نفسك أسئلة حول الموضوع وحاول الإجابة عليها.
· أقرأ بتركيز واستيعاب، وتوقف لإلقاء أسئلة والإجابة عليه.
· أحفظ وراجع لنفسك وسمع لها وتأكد من مستوى حفظك. فقسم الوقت بين القراءة والحفظ.
· راجع مراجعة أخيرة شاملة للفصل أو الوحدة لإنعاش المعلومات في الذاكرة والتأكد من عدم إغفال شيء.
و ) استراتيجيات معرفية ذات فعالية في عملية التذكر
- استراتيجية التفصيلات:
وتتضمن زيادة الفهم عن طريق الربط بين المعلومات الجديدة والمعلومات السابقة المخزنة في الذاكرة ودمجها بطريقة جيدة مما يزيد من زمن الاحتفاظ بها ومقاومتها للتحلل والنسيان.
- استراتيجية التنظيم:
المادة المنظمة تنظيما جيدا تعتبر أسهل للتعلم وأكثر مساعدة للتذكر. وتساعد الخرائط المفاهيمية في هذا الجانب كثيرا.
- استراتيجية البيئة:
الدراسة للامتحان في ظروف مشابهة له يمكن أن تحسن من النتيجة التي يحصل عليها الطلبة لما لها من أهمية في المساعدة على التذكر.
- طرح الأسئلة :
يساعد طرح الأسئلة على تركيز الانتباه والاندماج والاستغراق والتفاعل النشط مع المادة العلمية.
- عمل الاستدلالات :
محاولة رسم استنتاجات من المعلومات الجديدة. مثال : إن اختراع السيارة يساعد المتعلم على التفكير فيما يمكن أن يتركه هذا الاختراع على حياة الأفراد.
- إبداع المتشابهات:
جعل المعلومات غير المألوفة مألوفة وذات معنى. مثال: عند تعلم الدورة الدموية يمكن مقارنة هذا النظام بجهاز تمديدات المياه في المنزل. مثال آخر: تشبيه نظام الحكم بنظام الأسرة حيث يكون الأب فيها حاكما.
- إيجاد الأفكار الرئيسة:
لتعرف على الفكرة الهامة في الموضوع والبحث عنها.
- تصنيف المعلومات:
كما في مادة الأحياء من تصنيف للكائنات الحية مثلا.
ز ) التعامل مع المذكرات وبطاقات الفهرسة
ü يمكن للطالب إعداد قائمة للمذاكرة لمساعدته على تحديد النقاط المهمة والتي سيغطيها الامتحان. تتضمن المعادلات والمصطلحات والأفكار الرئيسة والواجبات المهمة لمراجعتها بشكل مستمر. مما يساعد على تجزئة المراجعة إلى أقسام منظمة وبسيطة والتهيئة لمراجعة شاملة خالية من القلق.
ü يمكن للطالب أن يعد ملخصات لتسجيل الأفكار المهمة من المادة والعلاقة بينها على أن تتضمن قوائم للأفكار.
ü محاولة رسم خريطة بصرية للمعلومات ذات لمسة فنية لتساعد على استرجاع المعلومات بسهولة.
ü تسجيل بعض الملاحظات والمقاطع المهمة من الكتاب على شريط صوتي لتمكن الطالب من المراجعة عبر مسجل محمول وهو يتمشى أو يقود السيارة مثلاً.
ü إعداد بطاقات فهرسة للمصطلحات والمعادلات و القوائم المراد حفظها. حيث يكتب اسم الموضوع على جهة واحدة من البطاقة والأسئلة على الجهة الأخرى.إن بطاقات الفهرسة تساعد على اختبار قدرة الطالب على استرجاع المعلومات وتحديد المهم منها.
ü العمل على تغيير ترتيب البطاقات حتى لا يتم تذكر الإجابات من خلال ترتيبها في حزمة البطاقات.
ü النظر إلى أعلى حزمة البطاقات ومحاولة الإجابة على السؤال أو شرح المصطلح أو التعريف.في حالة معرفة الإجابة أو الشرح توضع البطاقة في أسفل الحزمة. وفي حالة عدم معرفتها ينظر إلى الإجابة ومن ثم توضع البطاقة في وسط الحزمة حتى يرجع لها بسرعة بعدة بطاقات.
ü العمل على مراجعة البطاقات كلها حتى الانتهاء من استيعاب كل المعلومات.
ü يمكن حمل البطاقات مع الطالب دائماً، واستثمار الوقت الضائع خلال اليوم لمراجعتها البطاقات.
ü تدوين بعض الأفكار والمعاني الرئيسة في الدرس على شكل نقاط ، ثم مقارنة ما تم مع الكتاب ؛ للتأكد من استيعاب جميع العناصر الأساسية في الموضوع .
ح ) جدول الاستذكار
إتباع جدول معين لتنظيم المذاكرة في نطاق المشاغل العائلية والحياتية يساعد على تنظيم الوقت واستثماره بصورة أفضل. فعلى الطالب أن يراقب وقته ويلاحظ كيف يقضيه والحذر فيما يضيع الوقت فيه وأن يكون حريصاً على استثماره.
1- مبادئ أساسية لتصميم جدول الاستذكار
- ترتيب الواجبات حسب الأولويات.
- أن يوفر الجدول قسطاً كافيا من الراحة، وأوقاتا للمرح أيضا. مما يساعد أيضا على تجنب الخلط أو التداخل بين المواد والأفكار.
- توفير وقت للاستعداد للمناقشة والأسئلة الفصلية قبل الحصة.
- ترتيب وقتاً لمراجعة الدروس بشكل فوري بعد الحصة.
- ترتيب فترات للمذاكرة مدتها خمسين دقيقة.
- محاولة جعل أوقات الدراسة خلال ساعات النهار.
- مراجعة جدول الأعمال أسبوعيا.
- الحرص على الالتزام بالجدول.
- يجب أن لا يزيد عدد المواد في جدول المذاكرة في اليوم الواحد عن ثلاث مواد دراسية.
- ترتيب المواد في الجدول يعتمد على ظروف الطالب وطبيعة المادة الدراسية. فمثلا مواد الفهم كالاجتماعيات ومبادئ الفلسفة ومواد الحفظ كالنصوص والقوانين العلمية ومفردات اللغة الأجنبية يجب استذكارها بصفاء ذهني في مكان هادئ أما مواد الحل كالرياضيات والكيمياء فيمكن مذكراتها في أي وقت ومكان حتى عند سماع المذياع أو وجود أحد الضيوف.
- البدء بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أقل، والانتهاء بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أطول .
- ليس المهم عدد ساعات المذاكرة ولكن الأهم هو كيفية المذاكرة.
- الواقعية عند تصميم الجدول فلا يخصص وقتا طويلا جدا للمذاكرة، بل ينظم بحيث يكون هناك عدة فرص للراحة. والحرص على الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع فذلك يساعد على تجديد النشاط.
- يفضل أن لا يزيد زمن مذاكرة المادة الواحدة عن ساعة إلا نادرا.
- أن لا يكون الجدول الدراسي نهائيا عند تصميمه، فقد تستجد بعض الأمور التي تتطلب وقتا احتياطيا لمواجهة أي ظروف طارئة.
- ليكن الجدول سهل المنال كأن يكون ملصقا بكراس المذكرات الدراسية أو ملصقا أمام الطالب في غرفة المذاكرة.
- يرى البعض أن أفضل أوقات الدراسة والمراجعة هي : في الصباح الباكر ، وفي وقت المساء ، و بعد أن أخذ قسط وافر من الراحة. ففي هذه الفترات يكون الطالب صافي الذهن ولا يوجد ما يشغله.
2- خطوات تصميم جدول المذاكرة.
· تحديد زمن الأنشطة اليومية العادية ولمدة أسبوع.
· خصم عدد ساعات تلك الأنشطة من عدد ساعات الأسبوع الكلية وهي 168 ساعة، لمعرفة الساعات التي ينبغي تخصيصها للعمل الجاد والمذاكرة المركزة.
· تخصيص ساعتين في ليلتين من كل أسبوع للقراءة الخارجية.
· الجدول التالي يبين تفاصيل يوم واحد فقط كمثال :
|
الوقت المستغرق |
النشاط |
|
|
نوم
أعمال منزلية روتينية
أكل أو ( أكل وطبخ )
حياة اجتماعية
التزامات عائلية
تمرينات
قراءات خاصة (بما في ذلك الجرائد والقصص الخ)
مشاهدة التلفزيون
مسليات أخرى
هوايات
التزامات شخصية (اهتمام بالملبس وبأشياء خاصة)
أشياء أخرى |
|
|
أجمالي الوقت المستغرق |
|
الوقت المتبقي للعمل والمذاكرة = 24 ساعة - إجمالي الوقت المستغرق |
وهناك طريقة أخرى وتتلخص في :
- تحديد الأنشطة التي يقوم بها الطالب.
- تحديد وقت الانتهاء لكل نشاط من هذه الأنشطة في كل يوم من أيام الأسبوع.
- حساب الوقت المستغرق لأداء كل نشاط قام به الطالب طوال اليوم.
- الاستعانة بالجدول التالي لتفريغ البيانات :
|
الجمعة |
الخميس |
الأربعاء |
الثلاثاء |
الاثنين |
الأحد |
السبت |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الوقت
المستغرق |
وقت
الانتهاء |
النشاط |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
9:00 |
6:00 |
النوم |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
0:30 |
6:30 |
الحمام |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
0:30 |
7:00 |
الفطور |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
6:30 |
2:00 |
الدوام
المدرسي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
0:30 |
2:30 |
الغداء |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1:30 |
4:00 |
نوم |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1:00 |
5:00 |
حل الواجبات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1:00 |
6:00 |
دراسة مادة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1:00 |
7:00 |
راحة+مشاهدة
تلفزيون |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1:00 |
8:00 |
دراسة مادة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
0:30 |
8:30 |
وجبة عشاء |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
0:30 |
9:00 |
مراجعة
+تسميع |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نوم |
- إيجاد الناتج الإجمالي لمعرفة الأنشطة التي تستغرق وقتا أكثر ليكون معينا على اتخاذ الخطوات اللازمة لاستغلاله بصورة مناسبة.
- ويمكن للطالب دراسة الجدول التالي وتعديله حسب مقتضيات الدراسة وظروفه الخاصة:
|
أجمالي
الأسبوع |
الجمعة |
الخميس |
الأربعاء |
الثلاثاء |
الاثنين |
الأحد |
السبت |
النشاط |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نوم |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وجبات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دروس |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دراسة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عمل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
استجمام |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أنشطة كشفية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وقت ضائع |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
متفرقات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الإجمالي |
ط) أمور ينبغي تجنبها أثناء عملية الاستذكار :
- المذاكرة على السرير لأنه مدعاة لتسرب النعاس .
- المذاكرة بطريقة جماعية في مجموعة تضم عددا كبيرا من الطلاب.
- سماع الموسيقى والأغاني الصاخبة أو غيرها أثناء المذاكرة لأنها تشتت الذهن وتؤدي إلى عدم استيعاب المذاكرة
- الإكثار من تناول المنبهات كالشاي أو القهوة أو تناول الحبوب المنبهة فهذا يؤدي إلى الإدمان والتعود وإرهاق الذهن والجسم.
- استخدام الضوء الخافت.
- المذاكرة في الأماكن العامة كالسوق مثلا .
- الاعتماد على المذكرات والملخصات التي يعدها الآخرون وبخاصة التجارية منها.
- الغياب في الأيام الأخيرة من العام الدراسي.
- تأجيل الاستذكار إلى وقت متأخر من العام الدراسي.
- عدم التعامل مع الامتحانات التجريبية بالصورة المناسبة.